
الخرطوم :المنبر 24
أعلن المؤتمر الوطني المحلول رفضه القاطع تلبية دعوة تلقاها للمشاركة في المشاورات حول العملية السياسية التي تنظمها برو ميدييشن بالدوحة خلال الفترة من 11-13 أبريل 2025م
وقال أحمد محمد هارون رئيس المؤتمر الوطني المفوض السودان، إنه من حيث المكان فدوحة العرب لها مكانتها الخاصة في نفوس أهل السودان ، ولها يشد الرحال وتضرب أكباد الأبل ، بيد أن الدور القطري أقتصر على استضافة الفعالية فقط، والاستضافة من شيم الكرام وقطر في مقدمتهم ، ونشكر لقطر دورها الداعم للسودان في مختلف الحقب.
وأشار إلى انه من حيث الزمان ، فشعب السودان بقيادة جيشه يبلى بلاء حسناً في رد عدوان بربري غاشم ترعاه الإمارات العربية المتحدة وتستخدم فيه تشاد وكينيا كقواعد إمداد لتلك الحرب ، وملـ. يشيا الدعم السريع كأداة لها، سيكون أنفع لأهل السودان لو استخدمت المنظمة ذات المنشأ الأوروبي نفوذها ونفوذ الرأي العام الأوربي للضغط على حكوماتهم التي توفر الغطاء الدبلوماسي لذلك العدوان في مجلس الأمن وغيرها من أساليب الدعم الغير مباشر لوقف تلك الأنشطة.
وأضاف “لقد سبق لهذه المنظمة أن نظمت لقاءً تشاورياً بجنيف خلال هذا العام وضم بعض القوى السياسية السودانية ، ولم يسهم ذلك في وقف نزيف الدم السوداني، بل الجميع يذكر ما أحدثته تلك الورشة من تعقيد وربكة في المشهد السياسي بالسودان.
ولفت هارون في بيان إلى انه من حيث الأطراف المشاركة ، فقد دعت المنظمة ما أسمته بمجموعة الأحزاب الإسلامية للمشاركة في هذه المشاورات !! مع أقرارانا وفخرنا بأصولنا الفكرية الإسلامية ولكننا نفهم الإسلام في سياق وطني واسع ، يسع كل أهل السودان بمختلف دياناتهم وثقافاتهم ويقوم الأمر فيه على عهد المواطنة كأساس للحقوق والواجبات، لذلك لم يكن غريباً أن يضم المؤتمر الوطني داخل عضويته عدداً مقدراً من المسيحيين، والدعوة على هذه الشاكلة تضيف تعقيداَ آخراً للمشهد السوداني لسنا في حوجة له، ننظر ونفهم ديننا كعامل وحدة وليس عامل انقسام
وتابع “من حيث الموضوع : فقد طرح حزبنا خلال الشهر الماضي مقترحه لأجندة المستقبل و التي ترتكز على أن مستقبل السودان يحدده السودانيون أنفسهم بحوار سوداني سوداني شامل وبداخل السودان ومن بعد أن تنتهى الحرب بدفع العدوان، الدعوة في هذا التوقيت لا تضيف سوى تشتيت التركيز عن المهمة الوطنية للدفاع عن السودان .