
الخرطوم: المنبر24
قالت وزيرة الدولة بالرعاية الإجتماعية سليمى اسحاق، إنه لا يوجد أي بيان خرج من المجتمع الدولي يوصف ما حدث من عنف جن0سي واغتص0اب وعنف ممنهج ضد المرأة في الحرب بشكل دقيق وقوي يعبر عن الواقع الفعلي.
وأوضحت سليمى أنّ الحرب في السودان هي أسوأ كارثة إنسانية مر بها العالم في الوقت الراهن، مضيفة أن الحرب أفرزت خروج قسري واجبار على اللجوء والنزوح وصنعت واقع مرير للنساء، وأن كثير من النساء فقدن أعمالهن.
وأضافت” الد0عم السري0ع استهدفت النساء بشكل كبير، واحتلوا المستشفيات وأولها مستشفى الدايات، وشددت على أن هذا الاستهداف كان ممنهجا وأن قهر النساء واذلالهن كان سلاحهم في هذه الحرب، وقالت إن المجتمع الدولي بدأ ينظر لجرائم الدعم السريع بعد بيانات هيومن رايتس ووتش وعدد من المنظمات الدولية الأخرى.
وأوضحت الوزيرة أنه ليس هناك أرقام دقيقة لأعداد المغتص0بات، وقالت مارصدناه أرقام متواضعة جدا، فهناك 1844 عدد النساء الناجيات قبل سقوط الفاشر، ورصدنا 30 سيدة من الفاشر و20 من بارا في غرب كردفان، بالإضافة إلى 1300 من الناجيات رصدتها النائب العام وفريقها في معسكرات الدبة والفاريين من الفاشر، مضيفة أن هناك 70 فقط من اللائي حدث لهن اجهاض، وأنهم مسجليين على السيستم، وهناك 221 حالة اغتصاب أقل من 15 عام بهم 5 عمرهم سنة، وتابعت أن هناك 170 طفل في طويلة وصلوا بدون أسرهم.


