إشارات لا تتجاهلها..متى تكون آلام الصدر مؤشرا خطيرا؟

وكالات: المنبر24

 

آلام الصدر من أكثر الأعراض التي تثير القلق لدى الناس، إذ قد تكون مجرد شد عضلي عابر، وقد تكون في حالات أخرى إنذارا مبكرا لمشكلة خطيرة تهدد الحياة.

وبين التهوين والهلع، يظل السؤال: متى يصبح ألم الصدر مؤشرا يستدعي القلق الفوري؟ طيف واسع من الأسباب لا يقتصر ألم الصدر على القلب وحده. فالأسباب تمتد من مشكلات بسيطة في العضلات أو الجهاز الهضمي، إلى أمراض خطيرة في القلب أو الرئتين. ويؤكد أطباء القلب أن تحديد طبيعة الألم وسياقه هو المفتاح الأول للتقييم.

أسباب غير خطيرة:
شد عضلي نتيجة مجهود أو وضعية خاطئة
حرقة المعدة وارتجاع المريء
القلق ونوبات الهلع
أسباب محتملة الخطورة:
الذبحة الصدرية
الجلطة القلبية
التهاب عضلة القلب
الجلطة الرئوية أو تمزق الشريان الأورطي.

إشارات الخطر الحمراء:
يجمع الخبراء على أن هناك أعراضا مصاحبة تجعل ألم الصدر طارئا طبيا لا يحتمل التأجيل، أبرزها:

ألم ضاغط أو عاصر في منتصف الصدر يستمر دقائق أو يتكرر.
امتداد الألم إلى الذراع الأيسر، الرقبة، الفك، أو الظهر.
ضيق شديد في التنفس، تعرق بارد، غثيان أو دوخة.
تسارع أو عدم انتظام ضربات القلب.
ألم يظهر مع المجهود ويخف مع الراحة.
هذه العلامات قد تشير إلى نقص تروية عضلة القلب أو جلطة حادة، وهي حالات تتطلب تدخلا سريعا لتقليل الضرر.

القلب ليس المتهم الوحيد
في المقابل، تشير دراسات إلى أن نسبة غير قليلة من آلام الصدر التي تصل أقسام الطوارئ ليست قلبية المنشأ. فارتجاع المريء قد يسبب ألما حارقا خلف عظمة الصدر، يزداد بعد الأكل أو عند الاستلقاء.

كما أن القلق قد يسبب ألما حادا مصحوبا بخفقان وضيق نفس، ما يربك المريض ويدفعه للاعتقاد بوجود مشكلة قلبية.

من الأكثر عرضة؟
يزداد خطر أن يكون ألم الصدر خطيرا لدى:

من لديهم تاريخ مرضي مع القلب أو ضغط الدم أو السكري.
المدخنين ومن يعانون السمنة وقلة النشاط البدني.
كبار السن، خصوصا الرجال، والنساء بعد سن انقطاع الطمث.
لكن الأطباء يحذرون من الاطمئنان الزائف، فالنوبات القلبية قد تصيب شبابا أيضا، خاصة مع عوامل الخطر الوراثية.
دقائق تصنع الفارق
يعتمد الأطباء على تخطيط القلب، وتحاليل إنزيمات القلب، وصور الأشعة، لتحديد السبب بسرعة. وتؤكد المؤسسات الطبية أن الوصول المبكر للمستشفى يرفع فرص النجاة ويقلل المضاعفات بشكل كبير.

إن شككت، لا تنتظر. ألم الصدر غير المألوف، أو المصحوب بأعراض عامة، يستحق التقييم الطبي العاجل. فالفارق بين إنذار كاذب وحالة خطيرة قد لا يحسم إلا بالفحص الطبي.

موقع المنبر
Logo