
الخرطوم: المنبر24
بلغت الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال – في سياق الصراعات المسلحة – مستويات غير مسبوقة في عام 2024، مع استمرار أنماط مماثلة مثيرة للقلق طوال عام 2025.
وقالت الأمم المتحدة في تقرير، إنّ الانخفاض العالمي في التمويل الإنساني أثّر سلبا على حماية الأطفال وقدرة الأمم المتحدة على التحقق من الانتهاكات الجسيمة والاستجابة لها.
وذكر تقرير جديد قدّمته الممثلة الخاصة للأمين العام فانيسا فريزر، أن النزاعات متعددة الأبعاد، وظهور جهات مسلحة جديدة، واستخدام التقنيات الحديثة، ما زالت تُقوض بشدة حماية الأطفال.
وقالت فريزر إن كل انتهاك جسيم ضد الأطفال هو بمثابة حرمان “ابن أو ابنة” من حق أساسي. وأضافت “يجب ألا يُستهدف الأطفال أو تُساء معاملتهم بأي حال من الأحوال. أدعو جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الدولي لضمان حماية جميع حقوق الأطفال”.
ويوثق التقرير استمرار أنماط الانتهاكات الجسيمة في عام 2025، بما في ذلك القتل والتشويه، والتجنيد والاستغلال، والهجمات على المدارس والمستشفيات، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى الأطفال أسفرت عن عواقب وخيمة على ملايين الأطفال، لا سيما في هايتي وميانمار والسودان والأرض الفلسطينية المحتلة.


