
الخرطوم: المنبر24
قال المحلل السياسي، فائز السليك، إنّ مسألة التحقيق في استخدام سلاح كيمائي أو أي أسلحة محرّمة دوليًا مسألة علمية، تتطلّب عملية إثباتها تشكيل لجان تضم خبراء وفنيين لجمع العينات ثم فحصها.
وأوضح السليك في تدوينة على صفحته الرسمية، أنّ العينات تشمل في الغالب الدماء، التربة، المياه، الأشجار، شظايا الأسلحة في المواقع المشتبهة، وإفادات الناجين وفحص الضحايا كذلك.
وأضاف” إنها قضية فنية وعلمية بحت يجب إبعاد العنصر السياسي المباشر عند التعاطي معها”.
وتابع” هذه ليست من مهام السياسيين المباشرة، ويجب أنّ يتلّخص دورهم فقط في الدعوة إلى التحقيق الدولي، أو التعليق بعد توصّل الفنيين والخبراء إلى نتائج”.
وأردف” الأمثل في هذه الملفات ترك الأمر لمنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان كي تتابع الملفات”.
وأضاف” إغلاق أيّة ثغرة قد تتسرّب عبرها شكوك حول نوايا السياسيين”.
وأكمل” مع تقديري للتحركات الدبلوماسية لقوى صمود وجهودها الكبيرة لوقف لإسكات البنادق، إلاّ أنني لست مع مقابلة وفد صمود لمنظمة حظر الأسلحة الكيمائية في لاهاي”.


