
قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك إن الحرب في السودان كادت أن تحول هذا البلد إلى “أرض يأس”، وإن كلا من القوات المسلحة السودانية وميليش0يا الد0عم السر0يع تواصل استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المكتظة بالسكان، وتهاجم المدارس والمستشفيات والأسواق وأماكن العبادة في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وقال إن الأطراف وبشكل رئيسي ميلي0شيا الد0عم السر0يع استخدمت بشكل متكرر الطائرات المسيرة لاستهداف بنى تحتية حيوية، بما في ذلك محطات الكهرباء والسدود وخزانات الوقود، مما خلف آثارا هائلة على المدنيين.
وأضاف أن مكتبه حدد في العام الماضي أكثر من خمسمئة ضحية للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتص0اب والاغت0صاب الجماعي والتعذيب الجنسي والاستعباد، كما وثق المكتب ارتفاعا حادا في الإعدام بإجراءات موجزة لمن يُتهم بالتعاون مع الجانب الآخر.


