
:: يُكيد أهل الباطل، ولكن كيد الله أقوى وأعظم..فالشاهد، لولاحرب الخليج الرابعة وصمود الطينة ونجاة موسى هلال، لكان هناك إفطار رمضاني بمدينة أُم جرس التشادية الحدودية – يوم 15 رمضان – بحضور الرئيس التشادي محمد كاكا ووزير الاستثمار الاماراتي محمد السويدي وقائد ثاني مليشيا آل دقلو عبد الرحيم دقلو..!!
:: نعم، فالإفطار لم يكن شأناً يٌغني الفاطرين فحسب، بل كان بمناسبة تحرير دارفور وتسليم سلطتها لعبد الرحيم دقلو، وذلك عقب الإستيلاء على مدينة الطينة، ثم القضاء على ناظر قبيلة المحاميد موسى هلال..لم تسقط الطينة بفضل الله ثم تضحيات الأوفياء، ونجا موسى هلال بحفظ الله، ثم جاء قدر الله بحرب الخليج الرابعة..!!
:: تلك هي الثلاثة عوامل التي أبطلت كيدهم و ألغت إفطارهم وجعلت تدبير المشيخة في (تدميرها)..لقد شهدت الطينة الحدودية معارك كبيرة في خواتيم نوفمبر الماضي، وتكبدت فيها مليشيا آل دقلو خسائر فادحة..ومعارك الطينة هي التي أجبرت السلطات التشادية على إغلاق حدودها مع السودان، وذلك لتوغل الهاربين من محارق الجيش و المشتركة إلى تشاد ..!!
:: وبالتزامن مع الهجمات الفاشلة على الطينة، هاجمت مليشيا آل دقلو منطقة مستريحة..في ذات التوقيت .. ولم يكن الهدف الأساسي من الهجوم هو الإستيلاء عليها، فالإستيلاء على مستريحة كان مجرد (هدف ثانوي)، فالهدف الأساسي كان هو القضاء على (آل هلال)، بمن فيهم موسى هلال، ثم تعيين أحمد على عبود ناظراً بديلاً لهلال ..!!
:: و لكن كما فشلت خطة السيطرة على الطينة، فشلت خطة القضاء على موسى هلال أيضاً..وبدأت المليشيا تنفيذ خطة اغتيال هلال في 22 فبراير بالمسيرات التي دمرت مقر ضيافته تماماً، وعندما نجا منها حاصرت مستريحة ثم غزتها، ولكن بعد ساعات من مغادرة موسى هلال – وآخرين – بالتنسيق مع الاستخبارات والأمن والمشتركة ..!!
:: كان تنسيق الأجهزة و المشتركة مع موسى هلال أن يلتقوا في منطقة بين مستريحة وكبكابية، ولكن شاء القدر أن تتعطل عربته، ويفقدوا الإتصاله به، فتحركت مجموعات من الجيش و المشتركة و إنتشرت في رحلة البحث بعد تمويه المليشيا بخبر وصول هلال إلى الدبة ..ثم وجدوه و أوصلوه إلى دنقلا أمس الأول، ليغادر إلى الخرطوم بالأمس ..!!
:: موسى هلال لم يصل الدبة كما قالت الأخبار قبل أسبوع، بل عبرها – بالأمس – إلى الخرطوم، فالخبر كان للتمويه، ليجنبوا هلال مخاطر الرصد والمتابعة..والشاهد، كما دافعت عن الطين مع الجيش بشجاعة،لعبت القوات المشتركة دوراً شجاعاً في إنقاذ القيادة التاريخية لقبيلة المحاميد، أي في إفشال خطة مشيخة أبوظبي و مليشيا آل دقلو ..!!


