
(ممنوع الإقتراب والتصوير) (لافتة) حمراء تتكرر على جدار سور القيادة العامة كانت ترتعد لها فرائصنا ونحن نستقل (باص) السوق العربي الى بُريِّ ونحن شباباً يافعاً يتهيأ لدراسة الجامعة ثمانينيات القرن الماضي
في ذلك الوقت لم يشهد السودان ثورة المعلومات ولا يعرف (الموبايلات) !
نعم (ممنوع الإقتراب والتصوير) تحتاج لمن يحييها بقوة و يشهرها في وجه (مشّاطات الملكية) من (القحاطة) وأشباههم من هُواة الحديث والتنظير في كل شأن
الذين لم يتوقفوا منذ أن تم إعلان التغييرات الراتبة الأخيرة بالقوات المسلحة قبل أيام
كُلٌ فسّر على هواه
وكُلٌ أشار على البرهان
وكُلٌ أقام مسجداً ضراراً
تارة بمحاولة بذر الفتنة
وتارة بحشر الأنوف داخل لوائح ونظم القوات المسلحة (كصاحب القاهرة) !
وبعضهم ذهبت به مظان السوء المصنوع سلفاً وتحدث عن (تهميش) الفريق كباشي !
والكلام (روووح)
حتى أن شيخهم (عرمان) جاء يتوكأ على عصا الوقار والعقلانية الزائفة فنفث سمومه فيما يجوز وما يجب وما هو المستحب و ماهو المندوب للجيش فعله !!
وكأن الجيش ينتظر لمن يُشير إليه بهذه (الخزعبلاب)
وقبل قليل شهد قائد الجيش الفريق البرهان إحتفائية التسليم والتسلم لهيئة أركان الجيش في حشد مهيب أعاد للوطن عزة وشموخة
وهُنا (أظن) الرسالة واضحة
(لكل من حشر أنفه فيما لا يعنيه)
*أمش ألعب ياولد*!!!
وفي الطرفة أن طفلاً لأهلنا الرباطاب عاقبه أباه بالجلد فخرج يبكي في الشارع فقابله رجل و قبل أن يسأله عن سبب البكاء
وبخه هو الآخر على (خمج الشُفّع)
ثم سأله عن سبب عقوبه والده له فقال الطفل
(دقاني في الحُشِّير البِتِل حِشّيرك ده) !


