
الخرطوم :المنبر 24
أدانت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح الهجمات المستمرة على معسكرات النازحين، في دارفور، دعت المحكمة الجنائية الدولية، إلى البدء فوراً بالتحقيق في الانتهاكات وجرائم الحرب الجديدة المرتكبة ضد المدنيين، بما في ذلك التهجير القسري وحرق القرى.
وقالت القوة المشتركة في بيان اليوم الثلاثاء، “إن مليش.. يات الجنج.. ويد ، لجأت إلى نسج الأكاذيب لتضليل الرأي العام وإيجاد الذرائع لشرعنة استهداف الفئات الأكثر ضعفاً من النازحين الأبرياء والمدنيين العزل”.
وإعتبرته إنتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وإستمراراً لممارساتها الإره.. ابية – بحسب البيان.
ودعت المشتركة المجتمع الدولي إلى “إتخاذ إجراءات حاسمة لمنع هذه المليشيات من الإستمرار في إرتكاب الجرائم والإنتهاكات ضد المدنيين العزل، بالإضافة إلى إرساء آليات المحاسبة الرادعة وضمان العدالة للضحايا ومنع الإفلات من العقاب، مما يساهم في وقف هذه الجرائم المتكررة”.
وشددت على تعزيز حماية حقوق الإنسان للنازحين الذين عانوا منذ عام 2003 من جرائم هذه الميليش.. يات، والعمل على توفير الحماية اللازمة لهم.
وأشارت إلى أن “استمرار هذه الميليش.. يات في نفس السلوك الإجرامي دون محاسبة يشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي، ويهدد باندلاع صراعات جديدة ودخول المنطقة في دوامة عنف يصعب احتوائها”.
ودعت القوة المشتركة إلى اتخاذ خطوات فورية للوقوف بحزم مع الضحايا الذين يتعرضون للإبادة الجماعية في مخيمات النازحين والقرى المدنية، والعمل على وقف استهداف المدنيين العزل فوراً.
وقالت إن استهداف المدنيين العزل يشكل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية، لذا يتوجب عليكم تحمل مسؤوليتكم الإنسانية والأخلاقية والعمل على حماية الأبرياء ووضع حد لهذه الجرائم فوراً، طبقا لـ”الراكوبة” .