
يحتسب الرئيس التنفيذي لبنك الخرطوم لمياء كمال ساتي وأسرة البنك، لاعب المريخ والمنتخب السوداني السابق سليمان عبد القادر الشهير باسم “أبو داؤود”،الذي انتقل الى جوار ربه اليوم ،بعد مسيرة رياضة حافلة بالانجازات ورحلة عملية مميزة في بنك الخرطوم استمرت حوالي عقدين من الزمان.
ويُعد الراحل الذي شيع جثمانه في أم درمان، من أبرز المدافعين الذين لعبوا لنادي المريخ، حيث استمر مع الفريق نحو 20 عاماً (1964-1893) في مركز الظهير الثالث، وشكّل خلال تلك الفترة شراكات دفاعية مع عدد من اللاعبين، وأسهم في تحقيق بطولات محلية شملت الدوري والكأس في مواسم متعددة.
وبعد اعتزاله الملاعب تحول ابو داؤود للتدريب مساعدا لمدرب المريخ سيد سليم وساهم في احراز فريقه لكأس (سيكافا) الأول.
كما كان “أبو داؤود ” ضمن عناصر المنتخب الوطني خلال مشاركات رسمية حقق فيها الفريق نتائج بارزة، مما جعله واحداً من الأسماء المؤثرة في تاريخ كرة القدم السودانية.
وعلى الصعيد المهني، عمل الراحل في بنك الخرطوم لمدة تقارب 20 عاماً،وكان موظفا فاعلا ويتسم بحسن الخلق، وشارك في منافسات رياضية تمثل المؤسسة خلال ثمانينيات القرن الماضي.
لقد شكّل الفقيد علامة بارزة في المريخ، وأسهم بعطائه وانضباطه وأخلاقه الرياضية في صناعة أمجاد النادي، تاركًا سيرة عطرة ومسيرة حافلة ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير والوسط الرياضي.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.


