
الخرطوم: المنبر24
قدم وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم أحمد إبراهيم محاضرة في مركز الدراسات الدفاعية الهندي IDSA، أحد أبرز مراكز الدراسات الكبرى في الهند، حول تطورات الأوضاع في السودان والجهود الجارية لحكومة الأمل ضمن مبادرتها لإحلال السلام، اليوم يناير في العاصمة الهندية نيودلهي التي يزورها في إطار مشاركته في الاجتماع الوزاري العربي الهندي.
قدم سالم شرحاً مفصلاً حول طبيعة الحرب في السودان وتمرد مليشيا الدعم السريع والجرائم والفظائع التي ارتكبتها في حق الدولة والشعب السوداني، وأوضح أن ما يدور في السودان حرب بالوكالة يستهدف سيادة ووحدة البلاد بواسطة ملي0شيا الد0عم الس0ريع ودعم وتمويل دولة الإمارات العربية المتحدة، شارحاً الأبعاد الإقليمية التي يمكن أن تترتب على هذا العدوان وما يمكن أن يسببه من عدم استقرار في كامل الإقليم إن لم ينتبه المجتمع الدولي لخطورة ما يتم باعتبار الأهمية الجيوسياسية والتأثير الكبير للسودان على الإقليم.
وأحاط الحضور بالتقدم الكبير على الأرض الذي تحققه القوات المسلحة السودانية، مدعومة بكافة أطياف الشعب السوداني لدحر التمرد، وأوضح أن الدولة عازمة على دحر التمرد وتحرير الجيوب المتبقية للميليشيا في ولايات كردفان ودارفور.
وقدم سيادته شرحا لمضمون ما حملته مبادرة حكومة الأمل بشأن السلام كخارطة طريق يمكن أن تحقق ذلك الهدف.
تناولت المحاضرة كذلك سرداً للعلاقات الهندية السودانية من منظور أولويات السياسة الخارجية التي تقتضيها مرحلة إعادة الإعمار، حيث أوضح السيد الوزير أن السودان يتطلع إلى البناء على التاريخ المميز للعلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيل آليات التعاون الثنائي بما يضمن تحقيق الاستفادة من تجربة الهند وبناء شراكة استراتيجية في مرحلة إعادة الإعمار .
وأوضح عزم الدولة على الدخول في شراكات ذكية مع الهند في قطاعات مختلفة ترسم ملامح مستقبل علاقات متينة لصالح خدمة الشعبين الصديقين في مجالات الزراعة ،الصحة، التعليم، الطاقة الشمسية، الأعمال الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى قطاع التعدين .


