دراسة حديثة: تنوع التمارين عامل حاسم في تقليل خطر الوفاة المبكرة

وكالات: المنبر24

 

أفادت دراسة علمية حديثة بأن الحفاظ على الصحة وطول العمر لا يقتصر على ممارسة الرياضة بانتظام فحسب، بل يرتبط أيضًا بتنوع نوعية التمارين، الذي قد يشكّل عاملًا حاسمًا في خفض خطر الوفاة المبكرة.
وتابعت الدراسة، التي أعدّها باحثون من كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة، أكثر من 111 ألف شخص على مدى 30 عامًا، محللة العلاقة بين أنماط النشاط البدني ومعدلات الوفاة خلال فترة المتابعة، وفقا لموقع “ساينس أليرت”.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين مارسوا أنشطة بدنية متنوعة، مع الحفاظ على إجمالي متقارب من ساعات التمارين، سجلوا انخفاضًا في خطر الوفاة بنسبة 19% مقارنة بمن اعتمدوا على نمط رياضي واحد أو محدود.
وأوضح الباحثون أن هذه العلاقة استمرت حتى بعد احتساب عوامل أخرى مثل نمط الحياة والعادات الغذائية والعمر والجنس والحالة الصحية العامة، مؤكدين أن الدراسة ترصد ارتباطًا قويًا دون الجزم بعلاقة سببية مباشرة.

وأشار الباحثون إلى أن تنوع الأنشطة يسهم في تشغيل عضلات وأجهزة مختلفة في الجسم، ما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة، إذ تختلف تأثيرات الجري عن السباحة أو ركوب الدراجة أو الأنشطة البدنية اليومية مثل صعود السلالم أو جزّ العشب.

وبيّنت البيانات أن زيادة إجمالي النشاط البدني ترتبط بطول العمر، إلا أن الفائدة الإضافية تبدأ في الاستقرار عند نحو 20 ساعة أسبوعيًا، حيث لا يؤدي تجاوز هذا المعدل إلى تحسّن ملحوظ إضافي في تقليل خطر الوفاة.

وشملت الدراسة، إلى جانب التمارين التقليدية، طيفًا واسعًا من الأنشطة اليومية مثل المشي وركوب الدراجة والسباحة والأعمال المنزلية البدنية وصعود الدرج، مؤكدة أن الأهم هو الحركة بجهد معقول وليس نوع التمرين بحد ذاته.

موقع المنبر
Logo