
الخرطوم: المنبر24
قالت منظمة أطباء بلا حدود، إنّ عناصر ميليشيا الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها يستخدمون العنف الجنسي كسلاح حرب ووسيلة منهجية لإخضاع السكان المدنيين، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني.
وأوضحت المنظمة في بيانٍ، أنّ العنف الجنسي أصبح “علامة مميّزة” للصراع في السودان، ويأتي في سياق “عقوبات جماعية تُفرض على المدنيين” على أساس عرقي.
وأضافت” اليوم عاد الاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي لتكون سمة أساسية للصراع الوحشي في دارفور”.
وكشفت أطباء بلا حدود، عن معالجة 140 من ضحايا العنف الجنسي الذي رافق هجوم ميليشيا الدعم السريع في أبريل 2025 على مخيم زمزم للنازحين.
وأردفت” العنف الجنسي وغيره من أشكال العنف خلال الهجوم كان يستهدف غالبًا جماعات عرقية محددة”.


