
الخرطوم: المنبر24
قال حزب المؤتمر السوداني بولاية كسلا، إنّه يتابع بقلقٍ بالغ تنامي خطابات الكراهية ورفض الآخر في إقليم شرق السودان، وما يصاحبها من دعوات وممارسات تُهدِّد السلم المجتمعي وتستهدف النيل من النسيج الاجتماعي.
وأوضح الحزب في بيانٍ، أنّ هذه الخطابات لا تخدم سوى دعاة الفتنة وأصحاب الأجندات الضيقة الذين يسعون إلى تعميق الانقسام وتأجيج الصراعات، في وقتٍ يحتاج فيه السودان إلى التكاتف والوحدة لإنهاء الحرب، وبناء السلام، واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.
ودعا الحزب جميع المكونات الاجتماعية، والإدارات الأهلية، والقوى السياسية، والشباب، والنساء، ومنظمات المجتمع المدني، إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية، ونبذ خطابات الكراهية والتحريض، واحترام التنوع، والعمل المشترك من أجل ترسيخ السلم المجتمعي وتعزيز قيم التعايش السلمي والاحترام المتبادل.


