
ظهرت في مشروع الجزيرة منظمة أمريكية كاثوليكية… تقدم خدمات ومساعدات للمزارعين لم يشهدها المشروع في تاريخه ..فإن كانت الدولة ممثلة في ادارةالمشروع تقدم ذات الخدمات التي سنذكرها (بعد شوية) زمااااان …. فقد كان ذلك يخلص من المزارع على داير المليم وبارباحه كمان … أما هذة المنظمة فقدمت ما قدمته دون مقابل … الان اليوم العلينا دا الدولة رافعة يدها عن المشروع واعتبرته هيئة مستقلة لايمد يده للحكومة ولا تمد الحكومة يدها له …كما يقول قانون ٢٠٠٥ المعدل في عام ٢٠١٤ … الامر المعلوم بالضرورة أن المشروع متأثر بصورة مباشرة بالسياسات المالية التي تتبعها الحكومة فهو ليس دولة مستقلة داخل دولة وهذة قصة أخرى …
نرجع للمنظمة التي نحن بصددها اليوم …حسب علمي الخاص فقد ظهرت في العام الماضي بصورة مبسطة ولكن في الموسم الزراعي الحالي ظهر عملها بصورة أوضح.. تسمي اختصارا( C R S )حاولت العثور على معلومات كافية عنها لكنني لم اوفق …أما لماذا البحث عن معلومات عنها ذلك لانني وقفت على جلائل أعمالها بام عيني ..أما لماذا لم اوفق في معرفتها معرفة كاملة ذلك لأنها لم تظهر للمزارع بنفسها اي عبر منسوبيها ..فالاداريين في مشروع الجزيرة والجهات الحكومية من أمنية وادارية ومناديب المزارعين هم الذين يقدمون خدمات تلك المنظمة للمزارعين .. لا ادري عما اذا كان هؤلا الوسطاء يقدمون هذة الخدمات بمقابل أو بدون مقابل وان كان بمقابل هل من المنظمة ام من الجهات التي يعملون بها …لست ادري …ولكن المؤكد انه من الطبيعي لا بل من المحمود ان تقوم الجهات المحلية بايصال المعونات للمستفيدين المحليين …شريطة ان يتم ذلك بشفافية وبدون وصائية …
(٢)
لكن هاكم الزيت وزيت الزيت كما يقولون ..فهذة المنظمة تقوم بتمويل زراعة فدانين (٢ فدان ) تمويلا كاملا لكل مزارع ..بعضهم لزراعة الذرة الرفيعة في العروة الصيفية … والبعض الآخر لزراعة القمح في العروة الشتوية …التمويل كامل من تحضير بمواصفات علمية…هرو وتنعيم وفتح …ثلاثة قلبات للارض … الي تقاوي محسنة الي مخصبات (يوريا) ومبيدات وكل الذي منه … وفي جلسة مع ثلاثة مزارعين تلقوا كل المذكور أعلاه قدرنا قيمته باثنين مليون ونصف… لكل مزارع… ولك أن تقول اثنين مليار وخمسمائة الف جنيه سوداني (بنات حفرة) …تطلب المنظمة من المزارع ان يسلم بعد الحصاد جوال ونصف من الذرة اي ١٥٠ كيلو جرام فقط … لكي يوزع على المحتاجين…بالله ركز معاى شوية طلبا وليس امرا ولا شرطا وسيوزع للمحتاجين في ذات المنطقة كما أخبرني احد الذين يقومون بتوزيع مواد المنظمة … . المزارع دفع حاجة بسيطة للترحيل و (كده) القوسين مهمات جدا …وهنا يظهر تفاوت من مكتب لاخر ..على حسب سلوك (الجماعة الطيبين) الذين اقحموا أنفسهم بين المزارع والمنظمة ما أصلها (متعوووودة)
(٣)
فوق البيعة اخذت هذة المنظمة مندوب من كل قسم الي ود مدني واخضعتهم لدورة تثقيفية عالية في إنتاج الذرة الرفيعة… بواسطة هيئة البحوث الزراعية ووفقا لاحد حضور هذة الدورة كانت دورة مكتملة مما جميعه … إقامة فخمة… علم غزير… وفي النهاية (ظرف ) متين ..طبعا بعض الاداريين في المشروع اقحموا أنفسهم فيها كمتلقيين ..أما علماء هيئة البحوث الزراعية والذين يعيشون هذة الايام في مجابدة غير عادية مع وزارة المالية سنعود إليها لاحقا أن شاء الله لتروا مأساة هذة البلاد المنكوبة …..قد وجد بعضهم شوية (جمة) فيما تقدمة تلك المنظمة من خدمات …
قبل أن نبارح هذة التقدمة لابد من أن نقول شكرا لهذة المنظمة لما قدمته وستقدمه من عون لهذا المشروع العجوز …وان شاء الله نحن على موعد لرؤية نتيجة جهدها في المشروع …. وفي نفس الوقت لن نخفي خوفنا عليها من التطغيش ..فالسوابق علمتنا على أن (البعوعي) في هذا المشروع… له قدرات فائقة في صد اي بادرة تهدد مصالحه ….حتى ولو كان خيرها للبلاد والعباد أوضح من الشمس … الا قل لي بربك مشروع عمرة مائة عام يبحث عن من يموله حتى اليوم .. في عوجة يا اخوانا اكتر من كده
محلق هام جدا ؛—
بمجرد نشر هذا المقال بصورته أعلاها… انهمرت علينا المعلومات التي تسد الكثير من الثقوب الواردة فيه …..وان شاء ستكون لنا عودة (مجيهة) ..ولكن من تلك المعلومات الهامة التي لاتقبل التأخير وهو ان البنك الدولي هو الذي قام بتمويل مشروع الاعانة أعلاه .عليه يجب أن يثمن هذا الفعل ويتطلع الي المزيد منه (خاتنيه للكبيرة) وللبنك الدولي قصص وحكايات قديمة في مشروع الجزيرة ..مع ابقاء الشكر لل CRS للدور التنفيذي الذي قامت به .


