
قال المدير العام لجهاز المخابرات العامة، أحمد إبراهيم مفضل، إن الأزمة الحالية في السودان تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة المنظومة الإقليمية والدولية على مواجهة التهديدات المركبة الناجمة عن تمرد ميليش٠يا الدع٠م السري٠ع، محذراً من تداعيات الجريمة المنظمة واعتماد الميليش٠ا المتمردة على مرتزقة أجانب وتدفقات الأسلحة والمعدات غير الخاضعة للرقابة عبر الحدود.
وشدد مفضل خلال أعمال منتدى باكو للأمن بالعاصمة الأذربيجانية على أن هذه الممارسات تشكل تهديداً مباشراً لأمن المحيط الإقليمي والدولي على حد سواء.
كما نبه مدير المخابرات العامة إلى الخطورة المتزايدة لاستغلال التقنيات الحديثة، مثل الطائرات المسيرة ومنصات الاتصال المشفرة والعملات الرقمية، في تمويل وإدارة العمليات الإرهابية والجريمة المنظمة


