
بدأت الأمم المتحدة خطوات عملية لبناء الثقة بين الحكومة السودانية بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وميليش0يا الدع0م الس0ريع بقيادة محمد حمدان حميد0تي، عبر تحركات متسارعة للملفات الإنسانية الحساسة، وفي مقدمتها ملف الإفراج عن المحتجزين المدنيين وتبادل الأسرى بين القوات المسلحة والدعم السريع
وكشف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، فور عودته من الخرطوم، عن نجاح المبادرة الأممية في دفع الجانبين لإنشاء آليات محددة للتعاطي المباشر مع ملف الأسرى والمحتجزين. ووصف هافيستو هذه الخطوة بأنها تحرك إيجابي يضع اللبنات الأولى لبناء الثقة وسط أزمة معقدة، مؤكداً أن حراكاً ملموساً بدأ يلوح في الأفق رغم صغر حجم هذه الخطوات الأولية.


